شريف: صدقني هتخـ ـسر في الآخر وهتند.م يا حاتم خليك عايش في و.هم، أصل لو خيرتها ما بين الحب والاستقرار وقتها هتختار الاستقرار ياريت تفوق بقى قبل فو.ات الآوان، وبكره تقول ند.مان إني حبيت.
حاتم: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم، طب ما تقول الكلام دا لنفسك على فكره أنت محـ ـبتش نرمين دي ولا واحد في الميه أنت عايش في و.هم حبك دا وهم يمكن عقلك فر.ضوا عليك عشان حضرتك زي ما بتقول كان نفسك تتجوز عن حب سيب الكلام دا للبنا.ت، وفكك مني وشوف نفسك، وأنت اللي هتقول لنفسك ند.مان إني حبيت.
طبعا كانوا بيتكلموا عند الباب بعيد عن عزه اللي كانت بتبص لتعابير وجههم.
شريف: تصدق فكرتني إني نسيت خالص إني سا.يب نرمين في البيت.
حاتم: إياك تنسا.ها طول العمر م.ش بتنزلي من زو.ر مش عارف حبيت فيها إيه دي شخصية متصـ ـنعة.
شريف: بس ياعم الحلو وملكش دعوة هروح أرن عليها، وكمان أروح بالمرة أجيب هدوم لمراد بدل اللي متبـ ـهدلة دي.
حاتم بسخر.ية: روح يا اخويا اطمن عالحب الغـ ـلط.
شريف وهو ينظر لعزه وقال: عزه هروح أجيب هدوم لمراد وجاي على طول.
هزت عزه رأسها ونظرت لابنها، وراح حاتم يقعد عالاتجاه التاني ومسك إيده.
ذهب شريف إلى البيت ووصل بعد نص ساعة، وضع المفتاح في الباب، ودخل وهو شايف البيت هادي، ولكن سمع صوت نرمين لما قرب من غرفتها، ولكن وقف متسـ ـمر مكانه وقال بصد.مة:*****
ياترى سمع إيه، وقال إيه؟!
ياترى إيه حقيقتها اللي مخبيا.ها؟!
وفعلا دنيا لما تعرف إن حاتم رجع من السفر هترجعله وتتـ ـخلى عن زوجها وابنها ولا هتتنا.زل عن حبها، ولا صادق هيكتشف إنها بتحب حاتم؟؟
يتبع..

