قصة اغرب من الخيال من الواقع

-كنت في المريخ (اجبتها ساخراً) عند اصاحبي بالطبع..
كانت في حاله يرثى لها،قالت والعبره تخنقها:راشد انا تعبه جداً..الظاهر ان موعد ولادتي صار وشيكاً

سقطت دمعه صامته على جبينها،احسست اني اهملت زوجتي،كان المفروض ان اهتم بها واقلل من سهراتي خاصه انها في شهرها التاسع..قاست زوجتي الآلام يوما وليله في المستشفى،حتى رأى طفلي النور..حين وصلت المستشفى طلب مني ان اراجع الطبيبه..اي طبيبه؟!! المهم الآن ارى ابني سالم..لابد من مراجعه الطبيبه..اجابتني موظفه الأستقبال بحزم…
صدمت حين عرفت ان ابني اعمى !!! تذكرت المتسول.. سبحان الله كما تدين تدان…

close

لم تحزن زوجتي..كانت مؤمنه بقضاء الله راضيه..طالما نصحتني .. طالما طلبت مني ان اكف عن تقليد الآخرين..كلا هي لاتسميه تقليداً بل غيبه..ومعها كل الحق..

X

لم اكن اهتم بسالم كثيراً اعتبرته غير موجود في المنزل حين يشتد بكاؤه اهرب الى الصاله لأنام فيها..كانت زوجتي تهتم به كثيراً،وتحبه….لحظه لاتظنوا اني اكرهه لكن ام استطع ان احبه..اقامت زوجتي احتفالاً حين خطا خطواته الأولى وحين اكمل الثانيه اكتشفنا انه اعرج..كلما زدت ابتعاداً عنه زادت زوجتي حباً واهتماماً بسالم حتى بعد ان انجبت عمر وخالد..
مرت السنوات..

كنت لاهياً وغافلاً،غرتني الدنيا ومافيها،كنت كاللعبه في يد رفقه السوء مع اني كنت اظن اني من يلعب عليهم..لم تيأس زوجتي من اصلاحي،كانت تدعوا لي دائماً بالهدايه،لم تغضب من تصرفاتي الطائشه،او اهمالي لسالم واهتمامي بباقي اخوته..كبر سالم، ولم امانع حين طلبت زوجتي تسجيله في إحدى المدارس الخاصه بالمعاقين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top