اختي طيبه اووي

برواز ومصحف فضه كانت بنت خالتي الله يرحمها جيباه لابن خالتي لانه كان بيعشقها عشق بس الرحيل فرق مابينهم ، قومت قولتله الله هو انت محتفظ لسه بحاجات بنت خالتك الله يرحمها اللي كنت بتحبها وبتعشقها ده حتى فيها شبه من مراتك وعشان كده اختارتها واتمراتها ، وبصيت لاقيت مراته قامت وبعصبيتها مسكت البرواز ويخترقته

وقالتله قدامنا انت ليه مقولتليش على الحكايه دي وايه اني شبها دي رد قالها ياسيتي ده بقيت في دار الحق خلاص وقامت الدنيا ولاعه بينهم وكلهم بصولولي قالولي ليه حاجة تغضب ربناتي لسه نفسه غلط عليكي بس الصراحه انا كده دي حسيت بانتصار من نوع لذيذ لاني قدرت ارد حق اختي اللي كانت كل ما تشوفها تاشياء مضرةم بدنها امي وخالتي غلطوني ، والموضوع كبر وقامت مصوته كان عاليه معاه جامد قام ابن خالتي ساب البيت ومحدش

يعرف هو فين دلوقتي هو انا كده غلطانه ولا لا ولو انتم مكاني واختكم او اخوكم عشان طيب مش بيعرف يرد كنتم حتحاجة تغضب ربناوا ايه بالله عليكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top