رواية زوجتي من القاصرات

وطبعا هى كانت مطيعه كل ماتتعذ”ب في شغل البيت هو كان يهون عليها بكلام يفرحها يخليها طايره وكان كل مره يوعدها بهديه

عند اعمامها بقي
البت دى لازم تيجى هنا عشان نتصرف معاها
طب هنجيبها ازاى احنا
هنجيبها من وسطيهم بكل سهوله
ازاى
هتروحوا انتوا الاتنين عند البيت واحد هيفضل تحت يراقب المكان والتانى هينزل من الشباك يحط المخ”در دا علي وشها ويلفها في حاجة ويجيبها هنا

اه طب وهتعمل معاها ايه
مش وقته
لا مااحنا لازم نعرف بردوا مش هنفضل علي عما”نا
هذ”بحها او هبيعها اعضا”ء ونبقي كدا كسبنا من وراها كتير

وتفتكر ربنا هيسامحكم علي كدا
ياسيتى ربك غفور رحيم
انتوا تعرفوا ربنا انتوا
انا مستحيل اشارك معاكم في الجر”يمه الب”شعه دى
مدام انتى عرفتى بكل خطاطتنا يبقي لازم تشاركى معانا والا اللي هيحصل فيها هيحصل فيكى

الليل دخل وكل واحد دخل مكانه عشان ينام وورد طلعت اوضتها ومعاها بنت اخت مازن عشان هى بتخا”ف تنام لوحدها
دخلوا يناموا عادى وهنا بدؤا الاعمام في التنفيذ
قامت ورد من مكانها وطلعت برا اوضتها وراحت المطبخ عشان تجيب ليهم ميه لان مفيش عندهم في الاوضه

وهنا بيدخل العم وبتكون بنت اخت مازن هى اللي نايمه من الارتبا”ك مش بيبص في وشها وبيحط المخ”در علي وشها وبيلفها في الملايه اللي علي سريرهم وبيشيلها وبينزل من الشباك

وهنا بتكون ورد بتبص عليهم من فتحت الباب وشافت عمها وهو بياخد بنت اخت مازن وبينزل من الشباك

ورد شافت عمها وهو بيحط المخد”ر علي وجه بنت اخت مازن منسه وبيلفها في ملاية السرير وبيشيلها وبينزل بيها من الشباك
فضلت واقفه تتابعه من فتحة الباب لحد مانزل وجريت وقفت ورا الستاره وفضلت تبص عليه وتشوفه هيعمل ايه وهنا بتشوف عمها التانى واقف
مش عارفه تعمل ايه او تتصرف ازاى طب تنزل وراهم
بدءت تفكر ان هى تمشي وراهم وتشوف هيروحوا فين
لكن هما ركبوا العربيه

الخو”ف بيتملكها هتقول ايه لوالدة منسه
وهيعملوا فيها ايه
ماكانش قدامها حل غير تتصل علي مازن وتقوله
لكن تليفونه كان مقفول ومش عارفه توصل ليه وبما ان هى عمرها ما مسكت تليفون فما عرفتش تبعت مسدج ازاى من الفون

يارب استرها ونزلت خبطت علي والد مازن وقالت ليه ان عمها دخل من الشباك وحط حاجه علي وش منسه ولفها في الملايه وشالها ونزل بيها من الشباك

اهو دا اللي كنت عامل حسابه بس ماكنتش اعرف ان هى هتوصل بيهم يدخلوا بيوت الاشراف وياخدوا منها بناتهم
واللي خلق الخلق لاند”مهم علي عملتهم دى وابكيهم بدل الدموع دـm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top