رواية زوجوني معاقا كامله

محمد: انا اسف يا ساره مش هتأخر تانى ماتزعليش وبطلي عياط انتى لسه بيبي عشان تعيطى كده خلاص ياستى يلا ندخل ننام ساره بتلقائية طفوليه: انا جعانه محمد: انتى مااكلتيش حاجه من امبارح ساره: مش بحب اكل لوحدي محمد: طيب يلا ناكل سوا وننام

كان اليوم ده من اسعد ايام محمد وبدأ يستوعب حاجه مكنش واخد باله منها ان ساره بتحس معاه بالأمان مش بتنام وتتطمن غير في وجوده مش بتاكل غير معاه بدأت ثقته في نفسه تتحسن وافتكر كلامها معاه يوم ماكانوا في الجنينه ان احساس الست بالامان مع جوزها وحنيته عليها بفلوس الدنيا
ليه يامحمد بنيت اسووار بينك وبينها لو كنت من البدايه

احتويتها كانت هتحبك وتنسى اى عجز عندك ومش هيعمل فرق مابينكم
بدأ محمد يلين قوى مع ساره وهى مستغربه وبدا تحس انه بيتلكك عشان يناديها تساعده في تغير هدومه بعد ماكان في البدايه بيحس بحرج وعجز دلوقتي بقي مبسوط بقربها ليه حتى بطل يلبس تيشرتات عشان تربط له الزراير كل يوم وتفكها ويحس بنفسها قريب منه

في يوم دخل محمد علي ساره ووشه مبتسم ساره عندى ليكى خبر ممكن يفرحك بكره عاملين يوم عربى بنتجمع فيه كلنا
وبنقضى يوم جميل سوا ايه رأيك؟!ساره بفرحه: ياريت اصل الواحد زهق من قعده البيت لبست ساره فستان تحفه كان لايق عليها ومبين جمالها ورقتها

محمد: الفستان ده ضيق شويه ياساره ساره: بجد ماما زهره قالتلي انه حلو عليا قوى محمد: هو حلو بس راسم جسمك شويه ياريت ماعدتيش
تلبسيه تانى هسمحلك بس النهارده لاننا اتأخرنا ومفيش وقت تغيرىه
ساره: حاضر وصلوا لمكان التجمع وكان قاعه في فندق جميل وكانت ساره
مبسوطه قوى باللمه دى وعماله تتكلم مع البنات بمرح وعيون محمد بتراقبها من بعيد لبعيد

لاحظ محمد نظرات خالد بتلاحق ساره فحس بغيظ وحس انه عايز يقوم يضربه قام من مكانه ورجع وراء شويه وحاول يهدى أعصابه
سمع اتنين من معارفه بيتكلموا ومايعرفوش انه وراهم الاول: مين البت اللي زى القمر اللي لابسه الفستان الدهبى

التانى: دى مرات محمد ذكى الدسوقى اللي بيشتغل مهندس الاول: يدى الحلق للي بلا ودان بقي المشلول ده متجوز الفرسه دى ارزاق!!!!
التانى: ماده اللي هيجنني ايه اللي يخلي واحده بالحلاوه دى تقع الوقعه دى جتنا نيله في حظنا الهباب كلامهم كان زى سكاكين بتقطع في قلب محمد قام بعصبيه لساره

محمد: يلا ياساره عشان نروح
ساره برجاء: لسه بدرى يا محمد خلينا قاعدين شويه محمد بصوت عالي وعصبيه: قلتلك يلا يبقي تقومى ومسك دراعها بعنف وهى مكسوفه من نظرات الناس اللي اخدت بالها من الموقف ساره كانت مضايقه جدا من محمد والموقف اللي عمله معاها واحراجها قدام الناس مااتكلمتش معاه ولا كلمه لحد ماوصلوا

البيت وهناك انفجر فيها محمد: الفستان ده معدتيش تخرجي بيه فهمانى
ساره بخوف: حاضر ومش فاهمه سر تغيره معاها مره واحده كان ابتدى يلقي حنون معاها نظرات الخوف في عيون ساره كانت بترضي كبريائه وبتدمرها من جوه محمد: وايه اللي انتى كنت عملاه هناك ده

سارة بصوت ضعيف: عملت ايه؟!
محمد: عماله راحه جايه وتقعدى مع دى ودى ودى وفرحانه بنظرات الرجاله علي جسمك ساره ببكاء: انا؟!!!والله ماقصدت حاجه
وفي اللحظه دى سمع صوت رساله لتليفون ساره فتح محمد الشنطه وفتح الرساله لاقها رساله من خالد” كنتى زى القمر

النهارده الفستان كان هياكل منك حته”محمد بقي زى المجنون ودور لقاه باعت لها قبل كده اكتر من رساله مسك التلفون وقربه لساره: ايه ده بقي أن شاء الله؟! وقبل ماترد لطمها بقوه علي خدها وهى مصدومه
محمد: انتى مستغفلانى ومقضياها غراميات مع خالد ساره بتعيط بحرقه: لا والله ماعملت حاجه غلط

وهو الغضب عماه ومبقاش حاسس بنفسه وهو بيضربها بقسوه
علي وشها وبيشد شعرها وهى بتصرخ: مظلومه والله العظيم يامحمد
محمد فاكرانى خلاص عاجز مش هعرف المك والله لوريكى ياساره.صحى محمد من النوم لقي نفسه علي كنبه الصاله وحاسس بتعب في كل جسمه وبدأ يستوعب ويفتكر اللى حصل

وحاسس انه كان كابوس وفعلا اتمنى وقتها يكون كابوس دخل بسرعه اوضه النوم لقي ساره واقعه في الارض وشعرها وهدومها متبهدله جرى عليها بسرعه محمد بذهول:ايه اللي انا عملته ده؟! معقول انا وصلت لكده؟!!
حاول يفوقها ويهز راسها ومفيش فايده محمد: ساره ردى عليا ارجوكى
بدأت الدموع تجرى في عنيه لما شاف علامات الضرب علي وشها وفضل يعاتب نفسه بتعاقبها علي اعاقتك ولا علي جمالها ؟!!!

وحس بقمه العجز وهو مش قادر يشيلها من الأرض قعد جنبها ع الأرض وحاول تانى يفوقها لحد ماحس من تعبيرات وشها انها بدأت تفوق دقائق وفتحت عنيها لقت محمد قاعد جنبها ع الأرض
محمد بلهفة: سااره ؟!!!!

حاول يساعدها تقوم من الأرض قامت بصعوبه شديده وهى ساكته مش بتتكلم ولا بتعيط فضلت قاعدة علي الأرض ومحمد بيبص لها ومش عارف يقول ايه قرب ناحيتها عشان يطبطب عليها ويعتذر لها لقاها فجأة بتتنفض وحطت ايدها علي وشها وبتبعد عنه وتصرخ: انا ماعملتش حاجه كفايه ضرب بالله عليك

حس محمد كلامها كأنه سكينه بتقطع في قلبه والمسكينه مرعوبه منه وبتترعش من مجرد قربه منها افتكرته هيضربها تانى
محمد: ماتخافيش ياساره أنا أسف انا مش قادر استوعب انا عملت كده ازاى حقك عليه وقرب منها واخدها في حضنه وباس راسها وهى ساكته مابتتكلمش كأنها في عالم تانى
محمد: صدقينى انا مش هنتظر منك انك تسامحينى لانى أصلا مش مسامح نفسى كانوا لسه قاعدين علي الأرض محمد: قومى معايا ريحي علي السرير

حاول يساعدها تقوم وسندها بجسمه وحوطها بدراعه الشمال لحد ماوصلت للسرير وراح يجهز لها ميه بارده يعملها كمادات علي وشها تهدى الكدمات
وهو خارج من الأوضه سمعها ساره: محمد التفت لها محمد: ايوه ياساره مالك؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top