قصة مربية للكبار فقط كامله

هشام بحزن: يا بنتى انا عندى عملية قلب مفتوح هعملها فى فرنسا وهقعد هناك 4شهور ومش عارف إذا كنت هرجع منها عايش ولا ميت عشان كده عايز اطمن على ولادى ….انا كل اللى طالبه منك انك تخليهم يقربوا من ربنا ويعرفوا قيمة الحياة اللى هما عايشينها ….

انا عايزهم لما اموت يقفوا فى ضهر بعض ويساعدوا بعض…دول يابنتى بيشوفوا بعض بالصدفة كأنهم أغراب مش فى نفس البيت …..انا عارف انى قصرت معاهم من ساعة ما والدتهم اتوفت …

كان كل همى انى اشتغل واجبلهم فلوس واعيشهم كويس كنت مفكر ان الفلوس الكتير هتعوضهم عن أمهم بس كنت غلطان …اهتميت بالشغل ونسيت أن هما محتاجينى فى حياتهم ….انا عايزك تساعديهم يا بنتى وانا هديكى اللى انتى عايزة …انتى كده كده كلها كام شهر وتولدى وابنك هيحتاج مصاريف كتير. ..انا عارف انى كده بستغلك بس اعمل ايه دول ولادى.

أنهى كلماته وقد انهمرت دموعه

نور بدموع تأثرا:خلاص يا عمو هشام انا موافقة على كل اللى انت عايزة بس من غير فلوس انت ليك جمايل عليا كتير اوى كفاية اللى انت عملته لما بابا مـaـت ..ثم تابعت بمرح لتغير مزاجه:قولى بقى يا معلم كل كبيرة وصغيرة عن ولادك عشان اعرف اتعامل

حكى لها كل شئ عن أولاده

نور بصدمة :ايه ده كله ..سورى يعنى يا عموا بس انت ولادك متربوش ..تابعت بجدية:اسمع بقى احنا هنعمل ايه************************

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

فى قصر الكيلاني

كان الأبناء الثلاثة مستعدين للرحيل ولكنهم صدموا عندما فتح الباب لتدخل عليهم فتاة قصيرة نسبيا ترتدى سلوبت جينز بعينين مختلفتين وتعقص شعرها على هيئة كحكتين وكانت ترتدى شنطة ظهر وبجوارها شنطة سفر كانت تبدوا كالطفلة بهيئتها هذه كانت تنظر لهم بإبتسامة بلهاء لوحت لهم قائلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top