الاختين التوأم وازواجهما الفقير والغني

بس بعدها لاقيت إن الموضوع ليه أبعاد تانية، وهو إنه كمان مبيخلفش!
أختها حاولت تضايقها بالكلام، وحاولي تطلقي وتعيشي سنك إنتي ماسكة فيه على إيه ده، لا فلوس ولا شكل ولا عيال!

طبطبت على إيده وقالتله ” بس أنا مش محتاجاهم ”
فبصلها بحزن وقالها ” إنتي مفكرة معييش فلوس؟ لا ياماما ده أنا ممكن أوزنك فلوس بس أنا بحوش بس ”
فخدت منه الخمسين جينه بضحكة وهو بينكشها وبيحاول يضحكها.

ولما قرَّب من البيت عشان يدخل لقى إن أهلها بيدَّعوا إنهم مشغولين ومحدش فيهم استقبله بشكل لطيف!
فمراته حاولت تمسكه من إيده وتضحك في وشه، راح باس على راسها بابتسامة وحاول يتصنع إنه مزعلش ومشى.
وتقريبًا ده كله لمجرد إنه على قده ?.

ويشاء ربك بعد سنة ونص، التاجر يخسر فلوسه بسبب إنه مدمـn مخdرات، والتاني يسافر السعودية في السنة دي.
ونزل عمل مشروع ونجح جدًا خلال ست شهور وبعد فترة كبيرة جات لأهلها وهي حامل وعلى وشك ولادة، فبنادي عليها بسألها عن صحتها، قعدت تحكيلي عن جوزها وقد إيه بيحبها، لدرجة إنه كان قايل إن العيب منه هو عشان محدش من اهله يجرحها بكلمة، ومع ذلك كان بيستحمل أهلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top