سيف بغضب
خايفه عليا من مين ..من كلب ذي امين ممكن بمنتهى السهوله افعصه بجزمتي
زهره بارتجاف
لاء انا كنت خايفه عليك من نفسك ومن اندفاعك الي هيخليك تئذيه وتئذي نفسك معاه وانا مليش غيرك
مس كلامها مشاعر سيف الا انه اجاب بجفاء
روحي نامي يا زهره حسابنا مش دلوقتي حسابنا بعدين لما تفوقي من الي جرالك
توجهت زهره للفراش بانكسار وتمددت عليه وسيف ماذال ينام على الاريكه ويعطيها ظهره بجفاء لتمر اكثر من ساعه وهي تحاول النوم الا انها فشلت رغم تعبها العميق
لتتنهد بفروغ صبر وتتوجه على رؤس اصابعها وتحضر وسادتين كبيرتين وتضعهم فوق بعض بجوار الاريكه بهدوء وتجلس عليهم وهي تمد يده من اسفل الغطاء تحتضنه وتدفن رأسها في عنقه لتغرق في النوم فورا وهي مازالت جالسه ليشعر بها سيف ويستدير بهدوء و هو يتأمل وجهها النائم بحنان وعشق ثم يتنهد باستسلام وهو يحملها و يضعها بجانبه و يحكم الغطاء من حولها ويقبلها بعشق على جبينها وهو يشدد من احتضانها بتملك و يقبل إذنها بحنان
عمري ودنيتي كلها فداكي يا زهره ..
وغصب عني قسوتي عليكي بس لازم تعقلي وتفهمي ان حياتك مش رخيصه عندي عشان تخاطري بيها بالشكل ده
ليذيد من ضمها اليه بعشق وتملك ويغرق هو الاخر في بحور من النوم اللذيذ وهو يشعر بوجودها بأمان في فراشه و بين احضانه
يتبع….
استلقت زهره في غرفة شقيقتها على الفراش وبجانبها سالي التي نظرت لشقيقتها بتعجب
يعني شهر ونص و مش عارفه تصالحيه دا انتي خايبه أوي
زهره وهي تمط شفتيها كالاطفال
اعمل ايه معاه ..زهقت بيكلمني بالعافيه و بينام على الكنبه و مصدرلي الوش الخشب
سالي بصدق
بصراحه عنده حق واحد غيره كان عمل فيكي اكتر من كدا ..دا اتمرمط و اتبهدل على ايدك
نظرت زهره لشقيقتها وهي تقول بغضب طفولي
بقى كده ماطبعا لازم تدافعي عنه مش سامحك و إداكي فرصه تانيه
لتتابع بفضول
صحيح هو قعد معاكي وقالك ايه اصلي سألته وطبعا اتجاهلني ذي كل مره ومردش عليا
سالي وهي تضحك بمرح
دى هيربيكي فعلا من جديد
زهره بغضب
سالي احترمي نفسك .. وبعدين هتحكيلي والا هتعملي ذيه
سالي بمرح
خلاص متزعليش هحكيلك ..
لتتابع بندم
هو خلاني احكيله على كل الي عملته والي امين اتفق معايا عليه ..
وبعدها قالي انه هيفتح معايا صفحه جديده علشان خطرك وعلشان هو عارف انتي بتحبيني أد إيه ..
لتتنهد بتعب
وقالي انه هينسى الي حصل وهيعتبرني من تاني ذي اخته و اني اعتبر نفسي في بيتي وهو هيتكفل بكل مصاريفي لحد ما اكمل تعليمي