اسيل طول الطريق كانت ساكته وكانت حسه بخوف من ادهم واللي ممكن يعمله فجأه كسر الصمت
فهد: انتي فعلا كنتي متجوزه ادهم
اسيل بحسره: ايوه
close
فهد: وليه مكملتوش
اسيل وهي بتمسح دموعها: النصيب
فهد بعصبيه : يعني ايه النصيب
اسيل متكلمتش
فهد: بكلمك
اسيل: مش حبه اتكلم ف الموضوع
وصله بيت اسيل بعد ما اسيل وصفتله البيت
فهد تحبي اوصلك: لا شكرا
طيب انا هطلع معاكي علشان عايز اكلم ولدك
اسيل بستغراب: وتكلمه ليه
فهد كده عايزه ف حاجه
اسيل بجمود: انا هنا لوحدي وانا مش من اسكندريه اصلا انا من القاهره وجيت هنا علشان شغل
فهد حس ان في اسرار كتير هو لسه ميعرفهاش عنها ومكنش راضي يضغط عليها علشان حس انها تعبانه فعلا
وطلعت اسيل وهي حسه بحزن شديد من ظهور الاتنين اللي دمره حياتها للمره التانيه ف حياتها
وافتكرت