ديما: خليكى واثقه ان ربنا مبيعملش حاجه وحشه في حد ثم ده ابتلاء من عند ربنا والله اذا احب عبده ابتلاه ولا ايه
ساره: ونعم بالله
ديما: بصي ي ساره انتى زى اختى انتى ملكيش علاج وانتى عارفه انتى بس مصدومه من صحبتك وخايفه من
اهلك ومن الفضيحه وانتى جايه عندى عشان يبقى ليكى صديقه كتومه وتحسى ان مش كلهم واحد
ساره: انا متاكد ان حضرتك مختلفه ثم حضرتك علجتينى انا فى الاول كنت اخاف اتكلم مع حد مكنتش اعرف انام كنت حاسه ان ناقصه بس دلوقتى كل ده اتغير واكبر دليل ان هرجع مصر تانى وعلى طول
ديما بفرحه:انا فرحانه من الخطوه دي وصدقينى مش هتندمى على اللى جاى ثم انا صحبتك قبل ما اكون
دكتورتك ولا ايه
ساره بابتسامة:طبعا انا انسي لما كنتى تشوفينى قاعده في الكافيه لوحدي ومضايقه وجيتى مره اتكلمتى معايا وانا مردتش اتكلم معاكى وفضلتى كل مره تيجى تقعدى معايا تتكلمى وتشكيلى عشان اطمنلك لحد ما اتكلمت
معاكى وبدات حكايتنا من هنا
ديما:كنت مضايقه منك بصراحه كنت حاسه انك عايزة تكلمى وفي دموع في عينك ورافضه حتى تردى عليا او تبصيلى فكان تحدى بالنسبالى لحد ما نطقتى لما قولتلك ان حبيتك وعايزه نبقى اصحاب وفعلا كنت حباكى وبعد