مريم. ” كنت عاارفة ااني مش ههون عليك وتجي تراضيني
اادهم ” انااا مكنش قصدي اني ااضربك انااا بس. مش بحب حد يحكم على تصرفاتي حيااتي انااا بحب ااعيشهااا فري
close
والمفروض اانك تعرفي اانه مفيش واحدة هتااخذ مكانك في حياااتي لاانك الأولى والأخيرة ي مريم
مريم ” غصب عني بغير عليك ااناا بحبك ي اادهم
اادهم وهو يتخيلهااا شمس ” وانااا كماان بحبك ااوي
ااقتربت منه لفت ذرااعيهاا على رقبته وهو مازال يتخيلهاا شمس
ادهم بتوهاان ” ااانتي عملتي فيااا اااي
ابتسمت وقبلته على شفتيه تمكن منهاا واانقض عليهااا يقبلهااا بنهم وتلذذ تبادله بجنون وسعااادة وهو يهمهم