……..
في صباح اليوم التالي
الجميع بأعمالهم و اشغالهم بينما هاذان الاثنان بتلك الغرفة يفعلون الفاحشة الكبرى بعد وقت طويل كانت تلقي برأسها على الوسادة تتنفس بعنف كذلك هو
اعتدلت جالسة قائلة بضيق :
انا خايفة من كاميليا يا زاهر كنت فاكرة ان بجوازتها الأخيرة هتبعد عني و تحل عني و اهي رجعت تاني عايزة فلوس و عايزة ترجع للفيلا وسط ولادها لو فتحت الموضوع ده مع سفيان مش بعيد يطلقني
زاهر ببرود و هو يدخن السيكارة التي بيده بشراهة :
كاميليا مش سهلة ابداََ محدش في الدنيا دي يعرفها ادي و دماغها سم ده الشيطان يتعلم منها كل اللي عملته في
حياتها و شغلها ال……عندي
سألته بضيق :
طب ساكت ليه ما تبعته لسفيان و نخلص منها
زاهر بضيق :
بلاش غباء اهلك ده ، احنا عايزين نكسب كاميليا و تبقى في صفنا لحد ما نوقع سفيان و بعدها نبقى نغورها في
داهية مش عايزين شوشرة او مشاكل
كاميليا بضيق :
طب الفلوس اللي عايزاها دي اجيبها منين