=الله يخربيتك يا بعيد… اخفي من وش اللي خلفوني… علشان قسماً برب العزة هنزل اللي في رجلي على دماغك و هلم أمة لا اله الا الله عليك يعلموك الأدب
و لا انت فكرك اني واحدة شمال من اللي انت بتروح لهم….
فريد :براحة بس و استهدي بالله كدا دا انا عايز مصلحتك.
غنوة بسخرية :يا عنيا…. لا يا واد وانا برياله ادامك علشان اصدقك… يا جدع اتقي الله و روح من هنا شوف مراتك
علشان المرة الجاية أنا مش هتكلم و هروح لاخوك سلطان و هو يتصرف معاك
و تخيل معايا كدا لما هو يعرف إنك عايز تتجوز على بنت خالك بنت الحسب و النسب علشان بياعة الرز بلبن…
أمشي من هنا يا ابني… امشي
فريد بابتسامة:طب ما تتخيلي معايا كدا
أن عمك جابر عرف مكانك.
غنوة فجأة اتخشبت مكانها من الصدمة و التوتر
فريد بابتسامة:متخافيش انا مقولتش له عن مكانك بس عندي استعداد دلوقتي حالا اطلع على القاهرة و اقوله انك جيتي على اسكندرية.
غنوة بصتله بشر و هي بتقرب منه بتمسكه من ياقه قميصه بغضب
=طب ما تقوله أنت فاكر اني بيتلوي دراعي يالا…. و بعدين انت فكرك انك هطولني حتى لو هو عرف مكاني تبقى حمار…. اعلي ما في خيلك اركبه، جاتك البلاء انت و هو.
سابته و مشيت و هي متعصبة و خايفة من جواها لكن مش عايزاه يستغلها.
بعد مدة في الصاغة