يغيب عن الوعي.
همست داليا بشماتة وهي تنظر إلى رامز الملقى أرضا أسفل قدميها:
-“مشكلتك يا رامز أنك واحد غبي وجاي مفكر أنك هتقدر تاخد مني الشقة والدهب وابني، وأنا بقى هخليك تندم
على اللحظة اللي فكرت فيها تجبرني على التنازل مقابل الطلاق”.
▪▪▪▪▪▪▪▪▪
عاد آدم إلى منزل جميلة وأخبر سمية بكل ما جرى وأن مرادًا قد قام بإهانتها وتطليقها.
أنتِ طالق، مجرد جملة صغيرة مكونة من كلمتين ولكنها كانت كفيلة بتحطيم قلب سمية الذي كان واثقا أن زوجها وحبيبها لن يتخلى عنها.
الذل والخذلان والقهر، هذا ما جنته سمية بعدما سارت في دروب الهوى وظنت أنها وجدت نصفها الأخر ولكنها
اكتشفت في النهاية أنها كانت تسير خلف سراب وردي ليس له وجود على أرض الواقع.
أخذت سمية تبكي وبجانبها جميلة تقوم بمواساتها والتخفيف عنها، وأقسمت أنها سوف تجعل مرادًا يندم على الكلمات البذيئة التي قالها في حق سمية.
يتبع….