-مش قولتلك أنت ولد مُجرم..
ثم أضاف وهو يهم بالرحيل.
– بإذن اللّٰه يا غالي ربي يسعدك ويفتحلك أبواب الرزق كلها يا حبيبي..! فأقترب منهم ” مُـراد ” وهو يمسك بيديه مسندًا له برفقه ” مـريـم ” مُرددًا بحب ونبرة صادقة.
– استنىٰ هساعدك يا حبيبي..! وبالفعل قام بتسنيده برفقه ” مـريـم ” إلى الأعلىٰ وظل ” سـلـيـم ” يتابعهم حتى
أختفوا عن ناظريه وبمجرد إختفائهم حتى وقف موليًا ظهره إلى ” شـهـيـرة ” وهو يرفع حاجبه بلؤم ومن ثم ظل يتحسس جواربه وكأنه قد فقد شيئًا للتو بعدما تأكد بأن الموقف قد إتاح له لفعل ما جاء خصيصًا من أجله؛
فإقتربت منه ” شـهـيـرة ” هاتفه به بحب.
– إيه يا حبيبي في حاجة ضايعة منك..؟!
يتبع….
( ١٧ ) – لـذة الانتصار –
” سـلـيـم ” بلؤم.
– تليفوني مش لاقيه يا مدام شـهـيـرة..؟!