وال جاي مع أهله ومع عيلته حست بحزن اكبر ومسحت دموعها بالعافيه لأنها حست ان عمرها ما هتحس الاحساس دا
كانت محرجه لأنها الوحيده ال جايه لوحدها حتى جوزها خرج وسابها
شافت ليل طالع ع السلم قصداها فقامت من مكانها
ليل شكر فيفان واتكلم معاها ع جنب وبص ع كاميليا لاقاها مش باصه ليها
مد ايده ليها عشان تمسك فيه يساعدها تنزل
كاميليا مسكت ايده وحس برجفه ايدها لحد ما نزلت
ليل : انتي تعبانه
كاميليا : لا
ليل : اومال بتترعشي كدا ليه
كاميليا بصت ليه بصه غريب اكتر حاجه واضحه فيها العتاب
ليل : اه والمفروض اني افهم كدا صح
كاميليا :
ليل : …. اركبي
ركبوا العربيه
وليل حاسس انها متغيره أفتكر انها لسه زعلانه عشان اتعصب عليها حاول يقرب منها بس لاقاها سانده راسها ع الازاز ونايمه
حطت عليه جاكيته من البرد
كاميليا كانت صاحيه بس مش عاوز تتكلم معاه لأنها حاسه انها كدا بتتعب نفسها اكتر وهو مش هيهتم…
افتكرت الكابل ال شافتهم في الاتيليه وغزل الاتيليه في جمالها خصوصا لما لبست الفستان
مكنتش مبسوطه بالمدح والغزل دا ومتعرفش حست ان فيه حاجه ناقصاها وانها كانت هتحس بيه اكتر لو كانت سمعته من ليل ❤️
يتبع…