هتف نديم بشراسة:
– ولا يفرق معانا يا كاميليا .. كل ده تحت رجلك … ارمي كلامهم تحت رجلك أو في الزبالة عشان ده تمامهم
خرج صوته عالي بفخر:
– اقسم بالله يا كاميليا انتي جوهرة حقيقية… حاجة كده نضيفة مكنتيش شبهه.. ولا شبه الناس دي ولا يستاهلوكي
شعرت كاميليا لاول مرة بأنها محظوظة جدا .. هناك رجل يدافع عنها ويمدحها .. رجل واي رجل !
رجلها هي .. خطيبها و زوجها المستقبلي
ابتسمت كاميليا وهي تصدق كلامه
أردف نديم هامسا بحنان :
– اياكي تزعلي ولا تعيطي بسبب دول !
كاميليا مينفعش تخافي ولا تتكسري ولا دموعك دي تنزل بسبب ناس واطية زي دي..
اوعي تخافي ولا تسمحيلهم يهزوكي..واصلا أنتِ مش محتاجة كده لأن انا هفضل طول عمري جنبك وفي ضهرك
وافقته بهزة بسيطة من رأسها وهي تبتسم بتشفي في سامح
فاقترب نديم منهم ليأخذهم بعيداً وطلب منصور من السيدة صفاء توصيلها معه مع السائق ليتركا كاميليا ونديم معاً، فهم اليوم سوف يخرجان سويا ليشتروا بعض الاشياء لمنزلهم الجديد
دلفا كلا من نديم وكاميليا مطعم انيق جدا مكون من دورين.. لتجلس معه في الدور العلوي.. فكان المكان فارغ من الاعلى من الزبائن.. بينما هي كانت ترتدي بنطال چينز ضيق من الخصر ومتسع من الباقي وبلوزة بيضاء واسعة من الأكمام وحذاء كعب عال باللون الاسود.. بينما شعرها الاسود مفرود بنعومة