قمر: في ايه؟
اياد: معاذ عاوز يخطبك
بصتلهم قمر بسكوت فأضاف اياد: السكوت علامة الرضا
فاستأذنت قمر تروح لاوضتها قبل ما حد يلاحظ دموعها، فوافق طارق وبص لاياد بعد ما قامت قمر وقال: كده كسفتها
اياد: مش قصدي والله
نبيلة بهدوء: ده ظلم لاختك
طارق: قصدك عشان عنده بنت؟
نبيلة: ايوه
طارق: على كل حال انتي شوفي رأيها، هي اكيد قامت عشان مكسوفه
نبيلة: حاضر….
دخلت قمر اوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت وبعد كذا ساعة صحيت قمر على صوت تليفونها اللي بيرن فبصت بنص عين للشاشه فلقت فارس اللي بيتصل فردت عليه وهي نايمه: ايوه يا فارس
فارس بقلق: انتي فين كل ده
قمر بصوت ناعس: نايمه
فارس بغضب: ده انتي معندكيش دم يعني عمال اتصل بيكي وافتكرت حصلتلك حاجه وانتي نايمة، قومي عاوز اشوفك
قمر: وانا كمان عوزاك في موضوع، ثواني افتح النور
وبعد دقايق كانوا في مكالمة فيديو وفي المكالمة لاحظ فارس حزن قمر فسألها بامتعاض: مالك؟ منكده ليه؟
قمر بكذب: ابدا مفيش
فارس: وبعدين؟