وقتها قولت انك حاجه كبيره
ثم اتوبت وعيونها غمضت ونزلت دموع منها
انت عارف بالي سنه مش عارفه انام بخاف ان انام ل حد يقرب منى كان طول وقتى نايمة وانا اقعدة حتى لم اجبرتنى اشرب المشروب او الزفت زى ما انت
بتقول ثم تذكرت حاجه وفتحت عيونها هو فى حد يقول على نعمة ربنا زفت ده رزق جميل ربنا بعده اوعى تقول كده تانى
سألها فهد وقال
مين اللي اجبارك تروحي عند اعتماد
اتنهدت ملك والدموع فى عيونها
فهمى الزفت وكمان بعد ما بعني
عشان امضي علي الورقه مع اتفاق مع اعتماد لكن اغمى عليا و الشيطان عوض استغل الفرصة ودخل عليا لكن مراد ومهاب عرفو ومانعوا وخرجوا لم فوقت كنت مرعوبة اوى ليكون فقد كل حاجه لكن هدير حكيت لي الا حصل
اتنهد فهد وسالها
ورق ايه الا كان عايزك تمضي عليه
اتنهد ملك وقالت
بدات الحكاية لم شكيت في مرات عمي انها كان معها حد فرقبتها وطلع شكى في محله وكانت بتقابل واحد في العشه ولم عمى بيسافر يجي لها شفوت
البجاحه والجبروت وببجحة اتهمتنى ان انا بجيب شباب فى شقتى كل ده علشان كانت جايبة لي عريس ورفضته
سألها فهد وقال
وليه رفضتى
اتنهدت ملك وقالت
كان ولد صايع وبيشرب بانجو وميعرفش ربنا وحاول يترذلي علي كتير انا مكنتش بسكت لحد فى البلد لان امى وابى ماتوا فى حادث والوارشة والبيت كان شرك ما بين عمى وبابا ده الا كنت فاكرها ومن وقتها كنت انا السند لنفسي مرات عمي كانت مشغلنى خادمة عندها روحي جيب ودى حتى التعليم رغم كنت جايب مجموع يدخلنى ثانوي عام
بنت الرفضي رفضت مفيش بنات تتعلم برا البلد ودخلت دبلوم كحين واشتغلت فى مصنع كرتون ولم عودى شد والكل عارف انى وحيدة حبوا يستفرضوا بي لكن على مين كنت بلطشهم بالقلم ومن دومنهم الود محمود وفهمى فرتبوها مع بعض
خلونى اشك ان محمود هو اللى فى علاقه مع مرات عمي وطبعا فهمى هو اللى قالي لم قابلنى خارجة من المصنع وقفنى