صغيرة بعد

لطف : انا اسفة
مامت لطف : لو سمعت صوت تاني هطردك من هنا دا بيتي وانا حرة
لطف فضلت باصة ل امها بصدمة وكانت متوقعة انها فعلا ترميها في الشارع هي وولادها ف كانت لتحاول تعدي الايام بهدوء ودائما واخدة البنات معاها في الاوضة مبتخرجش غير عشان الحمام بس
في يوم باب أوضة لطف خبط

لطف : مين
مامت لطف : انا عاوزاكي
لطف كانت عارفة هي هتتكلم في اي
لطف : يا ماما مش عايزة عشان خاطري
مامت لطف : اخرجي يلا

close

لطف كبت للبنات شوية العاب على الأرض وراحت ل مامتها
لطف : نعم
مامت لطف : انا عارفة يا بنتي اني قسيت عليكي كتير اوي بس سامحيني انا اسفة يا بنتي ابوكي راح مني في لمح البصر وانا دلوقتي لوحدي ومليش بركة غيرك متزعليش مني يا بنتي حقك عليا انا هسيبك تختاري مستقبلك لو عايزة تتدرسي أو تشتغلي أو تتجوزي وهكون فرحنالك يا بنتي انا بحبك والله وعمري ما كان قصدي اظلمك بس بخاف عليكي من الناس الناس مبترحمش يا بنتي

X

 

لطف ل اول مرة في حياتها حست انها مرتاحة نفسيا تجاه مامتها وكانت عايزة تحضنها وتعيط ودا اللي هي عملته اترمت في حضن مامتها وبدأت تعيط

عدا شهرين ولطف اتحسنت وكان عندها امتحانات وطول الوقت بتزاكر وامها لتحاول تبعد عنها العيال عشان لطف تركز وتحفظ كانت لطف تسهر طول الليل تزاكر وتروح الامتحان وتيجي تنام لغاية بليل وتصحى تزاكر وهكذا وخلصت امتحاناتها وكانت مرتاحة لأنها حاسة أنها بترفع راس باباها

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top