صغيرة بعد

لطف : انا اسفة دا اول يوم ليا ومكنتش اع
سمية : أيوة أيوة انا هروح اقعد هناك

لطف زعلت جدا وجت تشدها من ايديها تحضنها وتصالحها ف سمية زقت لطف حامد ولطف وقعت

close

لطف : ااه وعيونها دمعت وسمعت جرس الفسحة بيضرب وكل البنات نزلوا ومعدش غير لطف وقعدت تعيد افكارها لي صاحبتها زعلت وافتكرت لما المدرس قالها تروحله
لطف : صحيح
لطف ماشية في الممر بتاع المدرسة وسالت مدرسة

X

لطف : لو سمحتي يا مس منين أوضة المدرسين
المدرسة : الاوضة اللي جمب الحمام دي يا حبيبتي
لطف : شكرا وراحت نحية الاوضة وخبطت بهدوء
المدرس : ادخل

لطف دخلت بهدوء وتوتر
لطف : نعم يا مستر حضرتك كنت عاوزني
المدرس : اه اتاخرتي لي
لطف : اصل نسيت
المدرس وهو بيقرب من لطف وبيمسكها من دراعها جامد

المدرس : مم انتي عندك كام سنة شكلك كبيرة وحلوة
لطف صوتت جامد اوي وخافت جدا وجسمها بدأ يتنفض متوقعتش ابدا لانه قد والدها
ف دخلت مدرسة وزعقت فيه وقالتله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top