فجيبت بطانية من أوضتي ومددت على كنبة الأنتريه في الصالة وطول الليل ماغمضليش جفن لاني كنت كل ما أحاول أغفى أحس بحركة حواليا فأقوم منفوضه من رقدتي أبص….
لغاية ما وصل ياسر قرب الفجر وكان بيتسحب عشان بابا مايصحاش وأول ما رفعت البطانية وقمت من مكاني اتنفض وكأنه شاف عفريت ولما لقاني انا اللي قايمه جا ناحيتي وسألني بصوت _ هنا ليه يا زفته انا ت الخلف منك لله
فابتسمت لأول مره يمكن من فترة طويلة=ماعلش يا ياسر أصلي حلمت بكا وماعرفتش ا بعدها في الاوضه فياريت لو هتدخل ت تسيب باب أوضتك مفتوحفشوحلي بايده وهو ماشي ناحية أوضته وهو بيقول_ماهو كده كده بعد دي ممكن اجيب بطانيتي واجي عالكنبة اللي قصادك،، أصل هي ماكانتش ة روشة أصلا…
وفعلا دخل وساب باب أوضته مفتوح ودا كان مط شويه فروحت في وأول ما صحيت
الصبح إتصلت بتيتا جدة أحمد وبلغتها بالحلم اللي حلمته واللي ماكنتش عارفه دا كان حلم ولا إيه فطلبت إني أروح لها أول ما ينفع أخرج فماكدبتش خبر وقولت لها أنا جيالك حالا قبل ما بابا يرجع من الشغل ومجرد ما وصلت عندها لقيتها منتظراني تحت قدام بيتها واخدتني وركبنا توكتوك قعد يدخل بينا في شوارع
ومدقات تحت الدائري ومحاوره لغاية ما وصلنا بيت قديم وفي وشه محل ميكاي بتاع تكاتك فوقف التوكتوك قدامه ونزلت أنا وهي دخلنا ناحية شقه في الدور الأرضي وخبطنا على بابها ففتحت لنا البنت الصغيرة مرافقة الحجة سليمه واللي لما ركزت فيملامحها لقيتها
فعلا طفله بريئة ومستحيل تكون هي اللي كانت عندي في الأوضة إمبارح بالليل،، وإن اللي كان عندي أكيد روح متجسده في صورتها فسلمت عليها وابتسمت لها المرة دي ومديت إيدي في شنطتي وطلعت عشرين جنيه وعطيتهالها في السر وكان باين عليها الفرحة وهي بتخبيها قبل ما حد يشوفها،، فاتأكدت فعلا انها طفلة بريئة مغلوبة على أمرها…

