ومجرد ما قعدنا في أوضة الكنب لقيت الحجة سليمة جايه بتتعكز على عكاز ها لغاية ما قعدت على طرف الكنبه اللي أنا قاعدة عليها وقالت وهي باصه لقدام قربي تي ناحيتي فقربت منها لغاية مابقي بيني وبينها مافيش شبر واحد فمدت أيدها تحسس جنبها لغاية ما مسكت إيدي وقالت ليإحكي يا صبيه كل اللي ليلة إمبارح..
فبدأت أحكيلها اللي شفته
وإحساسي من وقتها بإن في حد بيراقبني خاصة إن إحساسي دا زاد من وقت ما دخلت عندهافكانت بتسمع وهي بتهز راسها لغاية ما خلصت كلامي ففضلت تدندن بترانيم غريبة وهي باصه للسقف وبتطوح راسها يمين وشمال وبعدها قالت_خطيبك خلاص يا صبية،، مغدور وروحه نافره وهايمه حواليكي وعايزه تحضر في أي جسد من تاني
ساعتها كان كلامها عن أحمد عامل زي رصاصة الرحمة بالنسبة لي،، واللي جات عشان ترح وتأكد كل اللي كان جوايا لكن الغريب إن كان مرتبط بكلامها علامة استفهام جديدة
فسألتها وانا نفسي مكتوم ونفسي أعيط ومش قادرة=يعني إيه يا حجه؟؟
فرجعت بصت قدامها _زي تناسخ الروح كده يا صبية،، عمرك ما سمعتي عنه
=لأ سمعت
فحطت أيدها على كتفي وقالت_ هو بقا روحه حايمه حواليكي من ساعة ما وصلك في الجلسة وماعدش عايز يسيبك لانه متعلق بيكي ومنتظر إنه يحضر في جسد يكون من خلاله قريب منك،، وساعتها ممكن لما يرجع ينتقم من اللي غدروا بيه..لكن هو تعلقه الأول بيكي أنتي،،
=طب وهو دا ممكن يحصل يا حجة سليمه؟؟
بتسألي عشان نفسك يحصل ولا بتسألي للعلم بالشيء؟؟ =بسأل للعلم بالشيء ن ما هيحضر الجسد اللي ينفع يسكن جواه ويبقى جنبك،، هيبان ينفع ولا ماينفعش والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين يا صبية

