مامت لطف : لولولوولولولولوولولولولووللولووليييييييييييي لوولوولوولولييييييييييي الف الف الف مبروك لولولوولولولوي
لطف : شش اي يا ماما انا بسال بس
مامت لطف : لي حاسة ب اي
لطف : بطني بتوجعني وبرجع بس بقالي يومين
مامت لطف : يبقى حامل يبنتي لولولولوولولولللييي
لطف كلام مامتها لزق في دماغها وكانت خايفة تكون حامل وانها مش قادرة على البنات هتقدر تحمل تاني؟ ولا هتنهي حياتها
لطف : لا لا لا لا انا مش عايزة ابقى حامل مش عايزة النونو دا لا لا انا متبهدلة اوي بالبنات ومش بعرف ارضعهم ولا اطبخ ولا انضف البيت
مامت لطف بابتسامة : مبروك يبت يلطف كبرتي اهو وبقيتي شايلة مسؤلية ورافعة راسي
لطف: رافعااهاا فين انا مش قادرة على كل دا
مامت لطف : مش قادرة اي دا انتي 12 سنة اللي قدك معاهم 4 عيال وبينزلوا يخدموا حماتهم
لطف : يا ماما انا نفسي ارجع ل حياتي اساعدك في البيت وبس خديني معاكي عشان خاطري
مامت لطف : قومي يبت حضري الغدا ل جوزك انا ماشية
لطف كانت واقفة بتبص نحية الباب ومامتها رزعته ومشت وجسم لطف اتنفض ولبنات بدأوا يعيطوا نداء ان هما صحوا لطف اتنهدت ودموعها نزلت وبدأت تعيط وتشهق وتتشحتف بظبط زي الاطفال ولي زيهم م هي منهم اصلا
لطف : بس يا روح قلب ماما ماما جمبك اهي متخافيش تعالي في حضني هنا اهو شش متعيطيش اوعي تعيطي وانا موجودة
لطف حياتها بقت صعبة في ابتلاءات كتير وكانت خايفة جدا

