فات اسبوع مخلاش من مغازله ريان لميرا هي ورايحه وهي وجايه، فالاسبوع دا الاتنين بدأت مشاعرهم تتجه لمشاعر أكبر هما الاتنين رافضينها وبيحاولوا يكذبوها، لكن صدقت جملة
“القلب وما يهوى يا سيدي”
في يوم كان ريان راجع من الكليه وهو معاه كل حاجه تخص ميرا لانها مراحتش في الاسبوع دا خالص بس جاله اتصال من رقم غريب
ريان”الو مين”
close
مجهول”مش لازم تعرف مين بس انت لازم تعرف ان مراتك مماتتش موته طبيعيه عشان هي تعبانه ولا حاجه مراتك ماتت مقتوله ومن حد قريب منك ومنها” وقفل قبل ما ريان يعرف مين
ريان كان باصص قدامه بزهول وصدمه
X
“معقوله طيب مين”وفكر للحظات قبل ما يسوق بسرعه، وقف تحت العماره اللي ساكن فيها ونزل بغضب وسرعه
في الشقه..ميرا كانت بتنيم كيان وهي مبتسمه عشان خلاص ريان على وصول وفجأه سمعت صوته بينادي عليها بغضب
ميرا بخوف”فيه ايه يا ريان مالك”

