قصة الام التي قتلت ابنها وحفرت صحن دارها الجزء الثاني

 

لقد كان رئيس المحكمة حريصا على أن يستمع للطفلة بعيد عن قاعة المحكمة، بكل ما فيها من خوف و رهبة و ضجيج وقفص الاتهام بداخله أمها و جدتها، حيث كانت الجلسة اشبه بالسرية في الغرفة، حيث و أمر القاضي في المحكمة ان يأتي للطفلة بكرسي

close

 

X

لتجلس عليه وكأس من الشراب البارد، ثم اخذ يداعبها، وتمكن من أن يستخرج من جسدها كل الخوف والقلق، وان يعيد بصعوبة الابتسامة لها، ثم بدأ يسألها عن خالها الذي قـtـل فقالت أنا لم اكن احبه لأنه كان يضرب جدتي، فقد كان يريد منها مال و هي لا تملك

 

المال، القاضي :ماذا كانت تخبره له جدتك، كانت دائما تقول له انت مؤمن، وكلما تشاجرت معه تقول له يا مؤمن، جدتي كانت تقول له دائما انت مدمن ثم بدأت الطفلة تروي ما حصل ليلة الجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top