أنبياء لم يذكر القرآن أسماءهم ووردت فيه قصصهم

 

أسدين في جب فألقاه عليهما فلم يهيجاه فمكث ما شاء الله، ثم اشتهى الطعام والشراب فأوحى الله إلى أرميا وهو بالشام أن أعدد طعاماً وشراباً لدانيال، وحمله حتى وقف على رأس الجب، فقال دانيال من هذا؟ قال: أنا أرميا فقال، ما جاء بك؟ فقال: أرسلني إليك

close

 

X

ربك قال: وقد ذكرني ربي؟ قال: نعم، فقال دانيال، الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ويجيب من رجاه.
والعزير ابن شرحيا من ذرية هارون بن عمران، من أنبياء بني إسرائيل، أماته الله مائة عام ثم بعثه، جدد الدين لهم وعلمهم التوراة بعد

 

أن نسوها، فقد انحرفوا عن منهج الله، فبعث إليهم عزيرا، وأمره أن يذهب إلى قرية، فوجدها خرابا، ليس فيها بشر، وقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية، انتظر أن يحييها الله لأنه مبعوث إليها، فأماته مائة عام ثم بعثه، فاستيقظ فأرسل الله له ملكا في

 

صورة بشر: «قال كم لبثت، قال لبثت يوما أو بعض يوم»، أمره الله بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مائة سنة، فرآه سليما كما تركه، لم يتغير طعمه أو ريحه، ثم أشار له إلى حماره، فرآه تحول إلى عظام، ثم نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل

 

بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها، ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل أمام عينيه، ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس، فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدسوه للإعجاز الذي ظهر فيه،

 

 

حتى وصل تقديسهم له إلى أن قالوا عنه إنه ابن الله، «وقالت اليهود عزير ابن الله»، وقيل إنه رجع وقد أحرق بختنصر التوراة فأملاها العزير من ظهر قلبه، فقالوا ما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه، فانحرفوا عن المنهج القويم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top