أنبياء لم يذكر القرآن أسماءهم ووردت فيه قصصهم

سبط لاوي، ولم يبق فيهم إلا امرأة حبلى، فجعلت تدعو الله أن يرزقها ولدا ذكرا فولدت غلاماً فسمته أشمويل ومعناه بالعبرانية إسماعيل أي سمع الله دعائي، فلما ترعرع بعثته إلى المسجد وأسلمته عند رجل صالح ليتعلم من خيره وعبادته، فلما بلغ أشده وبينما

 

close

هو نائم إذا صوت يأتيه من ناحية المسجد فانتبه مذعورا فظنه الشيخ يدعوه فسأله، أدعوتني؟ فكره أن يفزعه فقال، نعم نم فنام، ثم ناداه الثانية فكذلك ثم الثالثة، فإذا جبريل يدعوه فجاءه، فقال إن ربك قد بعثك إلى قومك فكان من أمره معهم ما قص الله في كتابه:

X

 

«ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذا قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله

 

 

عليم بالظالمين»، قال أكثر المفسرين كان نبي هؤلاء القوم هو شمويل وقيل شمعون وقيل هما واحد، ويصل نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.

وذكر ابن كثير وابن إسحاق، اثنين من أنبياء بني إسرائيل الذين لم يرد ذكرهم في القرآن، هما أرميا بن حلقيا وشعيا بن أمصيا وكان شعيا قبل زكريا ويحيى، وهو ممن بشر بعيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام. نبي الله دانيال أما نبي الله دانيال فقد ألقى بختنصر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top