قصه مريم

لشيخ القبيلة وما فعلت معها الماعز فصدقها وقال لها انتي معنا حتى يأذن الله لك بالرحيل وأخذت مريم الأغنام لترعاها في الصحراء معهم و كانت أغنام مريم تزداد وتكثر حتى أصبحت خلال عشر سنوات  ألف رأس من الغنم وتزداد الأغنام

أكثر وأكثر حتى أصبح عندها قطيع لا عدد له وكبر الطفل و  أصبح رجلََا يافع الطول شديد العزم وزاع صيت علي وأمه مريم في أرجاء المعمورة كان التجار يأتون من كل مكان حتى يشتروا منهم الأغنام وأصحاب المزارع أيضا وهنا قد خرج

close

القاضي حسن من الوظيفة لكبر سنه فنصحه أحد أصدقائه أن ينشأ مزرعة للأغنام حتى يشغل فراغه فرفض القاضي فقال له انا قاضي أربي أغنام و ضحك القاضي بسخرية فأخذه صديقه إلى مزرعته وقال له أنظر هاهي الأغنام أنظر إلى الجمال

X

أنظر إلى البركة والله اشتريت خمسين رأس من شاب بدوي إسمه علي وفي خلال عام أصبحوا ٢٠٠ رأس فاستجاب القاضي إلى صديقه فقال لي شرط أن يأتي علي بالأغنام ولن أذهب إليه فقال له صديقه جهز أنت المزرعة وما عليك وقد جهز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top