ثم هرول لجامعته فمن هو ليقف أمام هؤلاء القساه تطلع له عز بسخرية ثم جلس يرتشف القهوة وبيده القهوة الأدمن له ليستمع لهاتفه فجذبه ليجد ياسين عز _أيوا ياسين ايوا الملف بتاع … أه عارفه تمام هجيبه وأنا جاي الشركة
رعد فوق بيغير هدومه تمام سلام وأغلق عز الهاتف ثم توجه لغرفة ياسين ليحضر الملف. بالأعلي بغرفة أقل ما يقول عليها قصرا متكامل كان يصفف شعره بغرور فلما لا فهو معشوق الفتيات وحلم الوصول له أقل ما يكون مجرد حلم صعب
المنال أنه الرعد بذاته رعد الچارحي تناول هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للأسفل ليلمح يارا تصعد للأعلي ودموعها علي وجهها رعد بلهفة _يارا أنتي كويسة يارا ببسمة كاذبة _أيوا يا أبيه أنا كويسة رعد بتعجب _أيه أبيه دي مش قولتلك أنا
رعد وبس ثم لمح أبن عمه يصعد الدرج ليقول بفهم _أه تاني أشارت له برأسها ثم أكملت طريقها بحزن تقدم عز منه قائلا بجدية _رعد كويس انى لحقتك في ملف ياسين عايزه هجيبه وجيلك متتحركش رعد _دا أمر ولا عز _لا مش أمر دا طلب

