قصه مدام ايه

ثم هرول لجامعته فمن هو ليقف أمام هؤلاء القساه  تطلع له عز بسخرية ثم جلس يرتشف القهوة وبيده القهوة الأدمن له ليستمع لهاتفه فجذبه ليجد ياسين عز _أيوا ياسين  ايوا الملف بتاع … أه عارفه  تمام هجيبه وأنا جاي الشركة

رعد فوق بيغير هدومه  تمام سلام  وأغلق عز الهاتف ثم توجه لغرفة ياسين ليحضر الملف. بالأعلي  بغرفة أقل ما يقول عليها قصرا متكامل  كان يصفف شعره بغرور فلما لا فهو معشوق الفتيات وحلم الوصول له أقل ما يكون مجرد حلم صعب

close

المنال أنه الرعد بذاته رعد الچارحي  تناول هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للأسفل ليلمح يارا تصعد للأعلي ودموعها علي وجهها  رعد بلهفة _يارا أنتي كويسة  يارا ببسمة كاذبة _أيوا يا أبيه أنا كويسة  رعد بتعجب _أيه أبيه دي مش قولتلك أنا

X

رعد وبس  ثم لمح أبن عمه يصعد الدرج ليقول بفهم _أه تاني أشارت له برأسها ثم أكملت طريقها بحزن  تقدم عز منه قائلا بجدية _رعد كويس انى لحقتك في ملف ياسين عايزه هجيبه وجيلك متتحركش رعد _دا أمر ولا  عز _لا مش أمر دا طلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top