الاب على اجراء العملية حينما يظهر اي متبرع. وبعد فترة من الزمن اتصل الطبيب بالاب وقال لقد وجدنا المتبرع لاجراء العملية لابنك. سال الاب من هذا حتى اشكره فرفض الطبيب ذكر اسمه بناءا لرغبت المتبرع. واجريت العملية بنجاح
واصبح الطفل الۏحش رجلا وسيما. وهذه الحالة الجديدة دفعته للتفوق اكثر واكثر حتى اصبح سفيرا لبلاده وتزوج بمن احبها إلا أنه وبعد سنوات من إجراء عمليته ظل يتساءل عن الشخص الذي قدم له أذنيه!!! هل كان متوفى دماغيا ومن هم
ذووه هل كان شخصا مريضا أسئلة كثيرة وبدون أجوبة دائما في خاطره ولا تفارقه ابدا. سأل أباه عدة مرات عن المتبرع حيث قال أنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميل ولا يستطيع أن يكافأه لأنه كان له الدور الكبير في نجاحاته
المتعاقبة في حياته. فابتسم الأب قائلا له صدقني.. حتى لو عرفته فلن تستطيع أن ټوفي له حقه. وفي أحد الأيام زار الابن بيت والديه بعد سفر طويل أمضاه في دولة أجنبيه في إطار عمله. حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا كان من ضمن

