قصه رجل يعمل شرطي

أمر طارئ .. أجابت : لا سيدي ولكننــ …. فقطعت المكالمة فوراً. وشعرت بالڠضب . من ما يحدث من أستهزاء وسخرية .. وفي اليوم التالي وبنفس التوقيت عادت الٳتصال ولكنني لم أجيب ..وطلبت من زميلي أن لا يجيب على هذا الرقم أبداً ،،

فكررت الٳتصال لأكثر من عشر مرات ..فقال لي زميلي ” رد وأستمع الى ما ستقول ـ  فقلت .. قسماً أذا كانت تحاول أن تهزء بنا. او تريد أن تبلغ عن بلاغ كاذب. اقسم بأنني سوف أحدد موقعها وأجعلها تدفع الثمن غالياً .. يقول الشرطي” أجبت عليها

close

ثم قلت لها ؟ ماهي مشكلتك.  فقالت ، أريد أن أخبرك عن موضوع ولكنني. لا أعلم هل سوف تساعدونني ام لا ؟
فقلت لها ؟ ماذا تريدين ؛ فقالت ؟ سيدي أنني لم أتصل بكم لكي أقوم بأزعاجكم.، ولكن سأخبرك ما سبب الأتصال بكم ،.

X

لقد كنت أعمل خادمة في أحد المنازل ، ومستورة الحال. ولكن عزموا أصحاب المنزل على الٳنتقال الى أحد دول في الخارج ..وثم أصبحت عاطلة عن العمل ولم أجد ما أطعم به أولادي وأنقطع مصدر رزقي .بحث عن عمل أخر ولكن لم أجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top