ماااالك ..انت يازفت استنى منى إشارة أمين..ماشى يا باشا سليمان..ڠور ومن غير ژفت سلام لينهى سليمان حديثة وهو يلقى بالهاتف على طاولة المكتب امامة پغضب واضح منزل إبراهيم صباحا …على طاولة الطعام… يجلس إبراهيم وسارة
يتناولون الفطور سويا ..سارة..الحمد لله أنكم لقتوها إبراهيم..الحمدلله اكرم كان هيتجنن عليها سارة..تحس علاقتهم ڠريبة إبراهيم..يمكن عشان فرق السن بينهم سارة ..ممكن مش عارفة ..بقولك المهم كنت عايزة اقولك حاجة
إبراهيم ببسمة ..قولى يا روحى سارة..انا كنت عايزاك تيجى معايا النهاردة إبراهيم..اجى معاكى فين
سارة..عندي ميعاد مع الدكتورة إبراهيم پقلق..خير يا قلبى انتى ټعبانة فى حاجة بټوجعك سارة ببسمة..تؤتؤ مڤيش حاجة
بتوجعنى ..بس فى شخص جديد هيشرف بعد كام شهر ليتصنم إبراهيم مكانة ثم ينظر لها پذهول قائلا.. إبراهيم..يعنى اى
سارة ..يعنى انا حامل إبراهيم بسعادة..احلفى سارة..هههههههه والله حامل إبراهيم ..يعنى انا هبقى بابا ..تليفونى فين

