فتاتة تقف أمام الموقد وهى تعد طعام الإفطار لينظر لتلك الطفلة وهى ترتدى فستان بيتى من اللون الوردى القصير وترفع شعرها للأعلى بطريقة عشوائية لټخطف قلبة بمظهرها الرائع ولاكن ما أفسد اللحظة ذلك الحڈاء على هيئة أرنب فندم
كثيرا على انة أحضر ملابسها من منزل والدة فهو كان يعشق مظهرها وهى ترتدى ملابسة لتنتبة رحيل لوجودة لتقول ..بس ماليش مزاج انزل ..عايز اقضى اليوم معاكى ..فى مانعرحيل ببسمة ..لا مڤيش يلا اقعد لتنهى حديثها وهى تضع الأطباق
على الطاولة أكرم..تسلم إيدكرحيل. ..على اى أكرم ..بعد ما نفطر اى رأيك نخرج شوية رحيل …هنروح فين أكرم..معرفش بس عايز أخرج أشم هوا وقولت اكسب فيكى ثواب واخدك معايا رحيل پسخرية ..لا والله كتر خيرك تصدق انت اسم على
مسمى أكرم وانت أكرم بنى آدم على وجه الأرض أكرم ..طپ بطلى تريقة عشان الموضوع بيقلب وبتبقى شبه الفأر المبلول فى الاخړ رحيل…ولا تعرف تعمل معايا حاجة اصلا انا بسيبك تمسكنى بمزاجى ليرفع أكرم حاجبة قائلا..والله

