قصة كانت زوجتي على وشك الولادة وكنت عاطلا كامله

ندفع لها وسنقول لها سندفع لك عندما يتوفر لدينا المال . ذهبت أمي وفعلا جاءت بالطبيبة ودخلت الطبيبة .. وبعد ساعة بشرتني امي بأبني الثاني. .  ولكنني لم أشعر بالسعادة بسبب الظروف الصعبة ..والحياة البأسه بقيت أفكر كيف سيكون

وجهي أمام الطبيبة وماذا سيكون ردها عندما نخبرها بأننا لا نملك المال .. وبعد لحظات خرجت الطبيبة من الغرفه وقالت لي. هل انت والده .. فقلت لها نعم فقالت لماذا لا تبدو سعيدا كمثل الأباء  فقلت لها كيف لي أن أبدو سعيدا وانا لا أمتلك

close

قرشا واحدا لكي أدفع أجرتك  فقالت هل هذا الذي يحزنك. أذا كنت تفكر بشأن المال وثمن أجرتي. فلقد تركتها للمولود من عندي .. ولكن زوجتك تعبانه جدا وبحاجه الى الى التغذية الصحية والجيدة ولا تنسى شـrاء لها اللحم. والفواكة كل يوم

X

لكي تعيد صحتها وتقوم بالسلامة  فقلت لها حسنا ان شاءالله أقدر أوفر لها ذلك..  فدخلت الى الغرفة لكي اتطمن على زوجتي وابني! ..لقد كانت تعبانة بشدة. فلم أحتمل رؤيتها ..لقد أصبحت ذابلة مثل أغصان الورود .. فتركت الغرفة وخرجت

من المنزل.. فبقيت أسير في الشوارع وانا احدث نفسي ..من أين أأتي بالمال وأشتري اللحم والفواكة. حيث أننا لم نأكل اللحم منذو ثلاثة أعوام… وبينما كنت أسير شاردا مخاطبا نفسي مثل المجانين ..وجدت هاتفا ملقي على الأرض وكان من

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top