ديلا تقف خلف محمود الجنانى بلا مبلاهه، تائهت الفكر انا شايف انك خدت جايزتك يا محمود؟ ايوه يا باشا، خدت انتقامى وجايزتى وقف محسن الهنداوى وكان لم يلحظ ديلا بعد، وكان على وشك ان يرفع يده ويرحل الجنانى مع غنيمته لكن
وجه ديلا برق مثل القمر فى ليله مظلمه نهض محسن الهنداوى وتفقد ديلا بصمت، هذا الجسد وذلك الوجه الأصفر باهت المعالم، صامته كأنها فقدت الوعى طيب يا محمود البنت دى هتفضل هنا لحد ما تلاقى مكان تتاوى فيه!! القصه بقلم
اسماعيل موسى تلعثم محمود الجنانى، بس قال امرك يا باشا، نادى الهنداوى على واحده من الخدم وامرها ان ترافق ديلا نحو الغرف العلويه وتنتظر أوامر، رافقت الخادمه ديلا التى كانت تسير بتيه بعينين نصف مغلقتين تناول محسن الهنداوى
رزم نقود من حقيبه كانت أمامه ودفعها للرجال، ثم أمرهم بالرحيل وارتسمت على شفاهه ابتسامه خبيثه، لم يقتل ادم فقط، لكنه استولى على زوجته ايضآ، ادم الذى كان يعتبر نفسه افضل منه، ادم الذى اختارته تلا وتركته الان امتلك زوجته،
الان سيدوس شرفه مثل عقب سيجاره وشعر بنشوه وراح ينفخ أنفاس الدخان وهو يصعد درجات السلم، ثم امر الخادمه ان تنقع ديلا وتنظفها، ثم تحضرها لغرفته، وكانت ديلا مستسلمه ليد الخادمه التى تعبث بها، كأن الأمر لا يعنيها وان التى

