خادمه القصر

ديلا كانت نفس اللحظه كأنها مضبوطه بدقة ساعة بيك بين. شعر الرجال بالحركه، ودب قلq داخل قلوبهم  بينما سقط جسد ادم على الأرض والدماء تغطى كل رأسه يلا بينا يا جدع حسيت بالى انا حسيت بيه؟ اجاب الرجل الذى يحمل

البندقيه شكله قط ولا نمس مرعوب؟ لازم نمشى دلوقتى دا محسن الهنداوى هيدلعنا لما يسمع الخبر ليس بعد قال الرجل وهو يعيد تصويب البندقيه على ادم مره اخرى لازم نتأكد من موته، وأطلق رصاصه أخرى فى صدر ادم سمعت ديلا صوت

close

طلقات الرصاص وراحت تصرخ وتبكى ومحمود الجنانى يجرها بلا رحمه ولا شفقه نحو البوابه عملتو ايه يا رجاله؟ سأل محمود الجنانى، مـaـت؟ قال الرجل مـaـت وشبع مـoت كمان، يلا بينا قبل ما حد يحس بينا غادرو القصر، سارو بين الحقول

X

حتى وصلو طريق ضيق يصل القريه بالطريق الزراعى وكانت ديلا تمشى ساهمه شارده غير داريه بحالها، ولم تبدى اى مقاومه او حتى حاولت الهرب. كانت هناك سياره تنتظرهم، فى لمح البصر انطلقت السياره تجاه فيلا محسن الهنداوى، بعد

أقل من ساعتين وصلت السياره الفيلا، كان محسن الهنداوى فى انتظارهم داخل القبو عملتو ايه يا رجاله، قال محسن الهنداوى لم شافهم قتلناه يا باشا متأكدين سأل الهنداوى وهو يشعل سيجاره؟ متأكدين يا باشا فرغنا فيه خزنه كامله كانت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top