احكي احد الاخوات

تسألوني عن مشاعري المضطربة ، لا أدري هل هي لحظات سعادة أم شماته لم أشعر إلا وأنا أردد لاشعوريا : الحمدلله الحمدلله  ‏ بعد أسبوع من القبض عليه  مـaـت بعد ارتفاع الضغط وإصابته بنزيف دماغي . ‏ㅤㅤ كنت أنظر في منزلي بصقت على دولاب ملابسه

، وعلى كؤوس خمره وعلى سوطه الذي ألهب جسدي وجسد أطفالي ، وجاءت أسرتي تعزيني بوفاته وأنا التي لم أراهم منذ سنتين . ‏ㅤㅤ كانت أول كلمه قالتها لي أمي حتى قبل أن تسلم علي . قالت………. .😳😳😳😳😳يتبع…… الجزء الثالث 👇👇

close

👇👇👇👇👇👇👇  ( الله يرحمه .. هل عنده ورث ؟!!!) ‏ㅤㅤ ولولا خوفي من الله لطردتها ، ومن تصاريف الله أن زوجي كان مديون وحين علمت أسرتي بذلك لم أعد أراهم فقد خافوا أن أشكل عليهم عبئاً إضافياً أنا وأطفالي ، فشعرت بالألم الممزوج

X

بالقهر . ‏ㅤㅤ جلست أفكر فأنا أرملة جميلة في العشرين من عمري وعندي 3 أطفال وليس لدي أي مصدر للرزق وأمامي طريقان : الأول هو طريق الكفاح والصبر والثاني هو طريق الكسب السريع حيث أبيع أنوثتي للراغبين في إمرأة وحيدة مثلي . ‏ㅤㅤ

واخترت الطريق الأول بلا تردد ، وكان أول مافعلته أنني رحلت عن منزلي الأول الذي شهد أسوأ ذكرياتي  إلى مدينة بعيدة واستأجرت غرفة صغيرة بحمامها فقط  وأنا أعترف لكم بأن هذه الغرفة حقيرة حتى في نظر الفقراء. ولكن ماجعلها مثل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top