العظمي نتيجة الهم والغم، ولكن الله الرحيم يشاء أن يهبني أطفالاً يشغلونني فأنجبت ولدين وبنت خلال ( 5 سنوات ) فقط. كان عمري حينها (20) وعاهدت نفسي أن أجنب أطفالي جميع مامررت به في طفولتي لأن أبوهم إنسان متجرد من شرف
الأبوة ، فبمجرد أن يشرب الخمر فإنه يقوم بضربي وإياهم ، أتدرون أنني في أغلب الليالي الطويلة كنت أحتضنهم وأنام وإياهم ونحن جالسين خوفا من أن يقوم بقتلنا كما كان يتوعد ، أما حين يكون بحاجة إلى المخدر ولايجده فإنه يقوم
بتحطيم الأثاث وطردي مع أطفالي إلى الشارع وكثيراً مايقوم جيراننا الطيبون بإيوائنا رحمة وشفقة بنا . ㅤㅤ فكنت أدعُ الله في الليالي المظلمة أن يفرج كربتي ويزيل عني هذا البلاء الذي تعجز نفسي على إحتماله . ㅤㅤ [ وقد أستجاب الله لدعائي 🤲👆 ]
ففي ذات يوم سمعت صراخ الجيران من حولنا وهم ينادوني : ( ياأم فلان زوجك .. زوجك .. زوجك ) فركضت أنا وأطفالي مسرعين ..! ㅤㅤ لنرى ماحدث حيث قام زوجي بالعراك مع رجل من زبائنه اختلف وإياه على ثمن قطعة هيرـwين فتطاعنا بالسكين
، فطعنة زوجي ومات على الفور . ㅤㅤ لقد شاهدت زوجي المجرم وقد تلطخت ملابسه بالدماء وهو يرتجف بين أيدي الشرطة ، كانت شفتاه تميلان إلى اللون الأبيض من هول الموقف أما عيناه فقد كانتا زائغتان ينظر إلى الناس من حوله بذهول . ㅤㅤ فلا

