نقل لي أحد المعلمات

– بعد تلك السنوات – عن بعض سيرتي معك… كنت أتعمد – أحيانًا – الوقوع في الخطأ في درس المطالعة مع معرفتي الجيدة لها .. وكثيرًا ما أقوم من مقعدي وأتجه إليك في مكانك لأسألك عن صحة ما كتبت مع يقيني أنَّ ماكتبه صحيحًا .. بل

كم يوم ويوم حطمت سن القلم كي أقوم بإصلاحه بالبراية الكبيرة المثبتة في زاوية مكتبك …. صنعت ذلك كله من أجل أنْ أقترب منك فأشعر بدفء التأثير النفسي أبوتك !! ختامًا : يا والدي العزيز، درست عـLـي أساتذة كثر من المرحلة الابتدائية

close

مرورًا بالمرحلتين المتوسطة والثانوية وأخيرًا في المرحلة الجامعية و صورتك الجميلة ماثلة أمام عيني .. وكلماتك الأبوية وقود لمواصلة مشوار الحياة.. أسأل الله أنْ يرزقك الفردوس الأعلى من الجنة عـLـي وقوفك معي وتشجيعك . التوقيع :

X

تلميذك بل ابنك ( ماجد ) قصة مؤثره وتربويه اللهم ارزقنا لين القلوب – قصة لو استطعت لعلقتها عـLـي جدار كل مدرسة .. قصة تحكي و تترجم قوة المربي و أثره عـLـي الطلاب كم بين تلك الأجساد الصغيرة من قلوب… تنتظر حبًا أبويًا .. كم بين

تلك العقول الصغيرة عقول فذة تنتظر الدعم و التشجيع المعلم إما أن يكون منبرا من نور يهتدي به الطلاب أو أن يكون معولا يكسر الهمم و الطموح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top