نقل لي أحد المعلمات

يرددها أقرانه !! فحينما يتشاكس مع غيره تنهمر دموعه ويقول : ( والله لأعلم أمي ) بينما يقول الأخرون : ( والله لأعلم أبوي )… مرت السنوات ووالدتي – جزاها الله خيرًا – تقوم بدورين دور الأب ودور الأم معًا !! في أول يوم دراسيِّ أمسكت والدتي

بيدي وذهبنا إلى المدرسة وهي تهمهم طوال الطريق لم أفقه من همهمتها إلا ( الذي لا تضيع الودائع عنده ) ودعتني عند باب المدرسة ورجعت للبيت… دخلت المدرسة لأول مرة .. وفي تلك السنوات كان الأسبوع التمهيدي في أول سنوات تطبيقه .. كل

close

طفل بجواره والده يشجعه إلا انـL وقفت وحيدًا لا ادري ما الله صانع بي .. لكن ما كانت تهمهم به والدتي بدأ مفعوله .. سار نحوي رجل وأخذ بيدي .. سأل عن اسمي .. فأجبته … سأل عن والدي أين هو؟ … ببراءة الطفولة قلت : ما عندنا أبو .. تقول

X

أمي أنه مسافر .. كتب اسمي عـLـي بطاقة وعلقها عـLـي الجزء الاعلى من البدن .. إنَّ ذلك الرجل هو أنت أستاذي الكريم!!!!!!! كنتَ تظن أنَّ بداية قصتي معك هي المسبحة .. لا والله إنَّ البداية من أول لقاء .. فا لانطباع الأولي هو الذي الذي يترسخ

بالذهن… سواءً كان انطباعًا جميلاً ام قبيحًا .. وهذا الانطباع يصعب تغييره مهما حاولنا ترميم ماحدث في أول لقاء .. أما قصة المسبحة فهي واحدة من حيل الطفولة التي كنت احتال عليك حينما أشعر بحاجتي إلى جرعة من أبوتك !! سافصح لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top