نقل لي أحد المعلمات

أطلت التدقيق في التصويب ؛ ونظرت نظرة من تحت يدي …. فماذا شاهدت ؟! أحد الطلاب يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي … ويتبسم بهيام غريب !!! اعتدلت …. أخرجت السبحة بهدوء… ووضعتها بحجره دون أن ألتفت إليه ؟؟ اتجهت

للسبورة وعدت للشرح … وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار . لمحت الصغير … وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يــ⊂يه ؛ يدعكها بقـgة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين . تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني

close

أرقبه… قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج . وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟؟!! ويفعل ماكان قد فعله !! لم أنظر إليه … تشاغلت بترتيب الصف والسبورة ! تقدم الطفل إلى وقال : يبه … توقف ثم قال : استاد سبحتك !

X

مددت يدي لأخذها ووسط شكري له … مسك الطفل يدي وقبلها … وقال : انـL أحبك ياستاد ؟؟!! نزلت له جاثيا وقبلت رأسه … وقلت له : وأنا احبك وحضنته ؟؟ وإذا بقلبه يخفق !!! خرج من الصف … وخرجت ؟؟؟؟؟؟؟؟ واستفهامات كثيرة. أن يقول

لك طفل : أحبك …. فهذا شرف كبير لا زيف فيه… يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز ؛ وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر ؛ وتكريم مدير التعليم بالتميز ؛ وتتويج الوزير بالإتقان . مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top