تخاريف

حمزة الحقنى يا ابنى لم ينتظر الكثير حتى وجده أمامه مڤزوعا وصوت الصړاخ يتعالى أسرع إليه متسائلا في إيه يا عمى مين بيصوت كده حاول الرجل التنفس بهدوء وهو يشير إلى باب شقة ابنه خالد خالد يا حمزة بيض*رب مراته

فاكرها زى مراته الأولانية ألحقها يا ابنى أمه و باقى القصه تخاريف تخاريف مين يا هانم ابنى هيدخل عليكى دلوقتى ودخلة بلدى كمان عشان اطمن على شرفك ولا هتطلعى زى مراته الأولانية اتسعت عيناها جزعا لا تصدق ما تسمعه

close

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top