الأمر بمثابة مُعجزة ، في بداية الشهر الثالث من الحمل أخبرت زوجي بتعبي الشديد وعدم قدرتي على خدمة ابنته ، قال وقد علت وجهه الحيرة : -أعلم ذلك لكن لا أطيق فراق ابنتي . قلت بصوتٍ حاسم يخالطه التعب : -ابنتك
تتعبني كثيرًا ، أهل أمها أولى بها . عارضني كثيرًا في بداية الأمر ثم مالبث أن استسلم للأمر الواقع وأودعها لهم ، وأصبح يمكث عندهم لطيلة يومه ولا أراه سوى آخر الليل ، عاتبته كثيرًا فأصبح يُقلل من أوقاته عندها قُرب ولادتي
close
X

